|
تحت عنوان ظاهرة( بيوت المسنين خوف من المستقبل وضياع القيم ) قام وفد من لجنة الدراسات والأبحاث الاجتماعية بزيارة مستشفى الوفاء للمسنين وتناول الموضوع من كافة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وتساءل الوفد ما هي مبررات أقدام الأبناء أبائهم بمثل هذه البيوت؟ وما دور مثل هذه المؤسسات منها تشجها أم تعالجها أسئلة وعناوين كثير تناولتها الزيارة ولكن يفضل السؤال الرئيسي هل القيم والعادات الفلسطينية تسمح لمثل هذه الظاهرة بالانتشار وما سبل التخلص منها ؟
ارتكز الوفد المشارك بالقضية على شئ واحد التوجيه والإرشاد الاجتماعي, وفي سياق الدراسة توجه الوفد إلى زيارة عدد من المؤسسات والمراكز والمساجد والذي تم فيها مناقشة هذا الموضوع من كافة الجوانب .
بدوره أكد الأستاذ جهاد احمد بان ظاهرة المسنين بقطاع غزة بدأت تنتشر بشكل كبير مما طرح تساؤلات بدون إجابات عدة ولكن المهم إلى متي ؟ وكيف نأخذ هذا الطابع ؟ وعليه ندعو أبناءنا أن نتحلى بالقيم الحميدة وأن نتقي الله بأنفسنا خوفا من مستقبلنا نحن الأبناء ولا ننسى المقولة ( كما تدين تدان ).
مضيفاً إلي أن من هنا يجب علينا أن نحارب هذه الظاهرة بكل ما نملك من مقاييس الحراك الأسري والاجتماعي. ونحن في ملتقى الرابطة الثقافي سوف نعالج مثل هذه القضايا من خلال التوجيه والإرشاد الاجتماعي التي سوف تعمل في الميدان من خلال حلقات توعية بخصوص هذه المواضيع .
|