الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القائد "بهاء سليم أبو العطا" في حي الشجاعية الصمود والتحدي بمدينة غزة في 25/11/1977م، ونشأ في أسرة مجاهدة، فوالده من المجاهدين القدامى.

درس الشهيد "ابو سليم" في مدارس الشجاعية، وأنهى مرحلة الثانوية العامة ولم يتمكن في بداية الأمر من مواصلة مشواره التعليمي، بسبب الالتحاق بالعمل الجهادي والملاحقة التي تعرض لها، إلا أنه عاد والتحق بالجامعة ليدرس تخصص علم الاجتماع.

ارتبط الشهيد "ابا سليم " بعلاقات ممتازة مع أسرته وأقاربه وجيرانه ، فكان محباً للجميع، ومحبوباً من الجميع، كان هادئا في تصرفاته وتعامله مع أبناء جلدته، لكنه يحمل بركانا حارقا على عدوه، وشهد له بذلك الرعب الذي لا زال يلاحق مستوطني غلاف غزة وما بعده.. حتى صار بهاء أبو العطا الكابوس الذي يلاحقهم في مناماتهم وبقض مضاجعهم.

كما أن الشهيد متزوج وله خمسة أبناء، وهم (سليم 19عاما،  ومحمد 18 عاما، وإسماعيل 15 عاما،  وفاطمة 14 عاما، وليان 10 أعوام ), وجميعهم من المتفوقين في الدراسة".

كان الشهيد القائد "أبا سليم" ملتزما بواجبه تجاه دينه ووطنه، واتصف بالكرم والجود، وباراً بوالديه، مولعا في حب الجهاد والمقاومة.

مشواره الجهادي

شب الشهيد القائد "بهاء ابو العطا" على حب الله والوطن وعشق الجهاد والمقاومة، والتحق "أبو سليم" في صفوف "سرايا القدس" منذ بداية العام 1990، وتدرج في العمل التنظيمي " حتى أصبح قائد المنطقة الشمالية بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين.

بعد أن تولى القائد أبو العطا قيادة سرايا القدس في المنطقة الشمالية، ترجم ذلك بالأفعال، حيث أثبت أنه يستحق هذا اللقب بكل جداره، فأعاد ترتيب الصفوف، وقاد جولات التصعيد والحروب على قطاع غزة بنفسه، فكان نعم القائد في الميدان ونعم الموجه للجنود..

تعرض لثلاثة محاولات اغتيال كان آخرها خلال معركة البنيان المرصوص عام 2014 أثناء العدوان على غزة.

وتعرض أبو العطا للاعتقال على يد أمن السلطة الفلسطينية عدة مرات على خلفية نشاطاته العسكرية في سرايا القدس.

الشهادة

نفذت قوات الاحتلال تهديداتها فجر يوم الثلاثاء 12/11/2019، واستهدفت منزل الشهيد بهاء أبو العطا بالصواريخ.. مما أدى إلى استشهاده هو وزوجته وإصابة أبنائه بجراح.